{"id":"84710","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:12-13 (jilid 3 hlm. 66)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":12,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":66,"display_text":"له من ذلك، (وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ) أي: وتركوا العمل به رغبة عنه.\nقال الحسن: تركوا عُرَى دينهم ووظائف الله التي لا يقبل العمل إلا بها. وقال غيره: تركوا العمل فصاروا إلى حالة رديئة، فلا قلوب سليمة، ولا فطر مستقيمة، ولا أعمال قويمة.\n(وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ) يعني: مكرهم وغَدْرهم لك ولأصحابك.\nوقال مجاهد وغيره: يعني بذلك تمالؤهم على الفتك بالنبي، ﷺ.\n(فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ) وهذا هو عين النصر والظفر، كما قال بعض السلف: ما عاملت من\nعصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}