{"id":"84722","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:18 (jilid 3 hlm. 69)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":18,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":69,"display_text":"الله أبناء الله وأحباؤه، كقول النصارى، فأنزل [الله] فيهم: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) إلى آخر الآية. رواه ابن أبي حاتم وابن جرير.\nورويا أيضا من طريق أسباط عن السدي في قول الله [تعالى] (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) أما قولهم: (نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) فإنهم قالوا: إن الله أوحى إلى إسرائيل أن\nولدك -بكرك من الولد-فيدخلهم النار فيكونون فيها أربعين ليلة حتى تطهرهم وتأكل خطاياهم، ثم يناد مناد أن أخرجوا كل مختون من ولد إسرائيل. فأخرجوهم فذلك قولهم: ﴿لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾ [آل عمران: ٢٤]","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}