{"id":"84728","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:19 (jilid 3 hlm. 71)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":19,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":71,"display_text":": أن قتادة لم يسمعه من مطرف، وإنما سمعه من أربعة، عنه. ثم رواه هو، عن روح، عن عوف، عن حكيم الأثرم، عن الحسن قال: حدثني مطرف، عن عياض بن حمَار، فذكره. و [كذا] رواه النسائي من حديث غُنْدَر، عن عوف الأعرابي به.\nوالمقصود من إيراد هذا الحديث قوله: \"وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم، عربهم وعجمهم إلا بقايا من بني إسرائيل\". وفي لفظ مسلم: \"من أهل الكتاب\". وكان الدين قد التبس على أهل\nالأرض كلهم، حتى بعث الله محمدًا ﷺ، فهدى الخلائق، وأخرجهم الله به من الظلمات إلى النور، وتركهم على المحَجَّة البيضاء، والشريعة الغرَّاء؛ ولهذا قال تعالى: (أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ) أي: لئلا تحتجوا وتقولوا -: يا أيها الذين بدلوا دينهم وغيروه-ما جاءنا من رسول يبشر بالخير وينذر من الشر، فقد جاءكم بشير ونذير، يعني محمدا ﷺ (وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)\nقال ابن جرير: معناه: إني قادر على عقاب من عصاني، وثواب من أطاعني.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}