{"id":"84744","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:20-23 (jilid 3 hlm. 76)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":20,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":76,"display_text":"َ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلا مَنْ رَحِمَ﴾ [هود: ٤٣] وإذا كان ابن نوح الكافر غرق، فكيف يبقى عوج بن عنق، وهو كافر وولد زنية؟! هذا لا يسوغ في عقل ولا شرع. ثم في وجود رجل يقال له: \"عوج بن عنق\" نظر، والله أعلم.\nوقوله: (قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا) أي: فلما نكل بنو إسرائيل عن طاعة الله ومتابعة رسول الله موسى، ﵇، حرضهم رجلان لله عليهما نعمة عظيمة، وهما ممن يخاف أمر الله ويخشى عقابه.\nوقرأ بعضهم: (قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يُخَافُونَ) أي: ممن لهم مهابة وموضع من الناس.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}