{"id":"84745","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:20-23 (jilid 3 hlm. 76)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":20,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":76,"display_text":"ن لله عليهما نعمة عظيمة، وهما ممن يخاف أمر الله ويخشى عقابه.\nوقرأ بعضهم: (قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يُخَافُونَ) أي: ممن لهم مهابة وموضع من الناس. ويقال: إنهما \"يوشع بن نون\" و \"كالب بن يوفنا\"، قاله ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وعطية، والسُّدِّي، والربيع بن أنس، وغير واحد من السلف، والخلف، ﵏، فقالا (ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) أي: متى توكلتم على الله واتبعتم أمره، ووافقتم رسوله، نصركم الله على أعدائكم وأيدكم وظفركم بهم، ودخلتم البلدة التي كتبها الله لكم. فلم ينفع ذاك فيهم شيئًا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}