{"id":"84756","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:24-26 (jilid 3 hlm. 79)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":24,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":79,"display_text":"مدة، ويقال: إنه لم يبق منهم أحد سوى \"يوشع\" و \"كالب\"، ومن هاهنا قال بعض المفسرين في قوله: (قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ) هذا وقف تام، وقوله: (أَرْبَعِينَ سَنَةً) منصوب بقوله: (يَتِيهُونَ فِي الأرْضِ) فلما انقضت\nالمدة خرج بهم \"يوشع بن نون\" ﵇، أو بمن بقي منهم وبسائر بني إسرائيل من الجيل الثاني، فقصد بهم بيت المقدس فحاصرها، فكان فتحها يوم الجمعة بعد العصر، فلما تَضَيَّفَتِ الشمس للغروب، وخَشي دخول السبت عليهم قال \"إنك مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها عليَّ\"، فحبسها الله تعالى حتى فتحها، وأمر الله \"يوشع بن نون\" أن يأمر بني إسرائيل، حين يدخلون بيت المقدس، أن يدخلوا بابها سُجّدا، وهم يقولون: حطّة، أي: حط عنا ذنوبنا، فبدلوا ما أمروا به، فدخلوا يزحفون على أستاههم، وهم يقولون: حَبَّة في شَعْرة، وقد تقدم هذا كله في سورة البقرة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}