{"id":"84760","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:24-26 (jilid 3 hlm. 80)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":24,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":80,"display_text":"ج\" ثمانمائة ذراع، وكان طول موسى عشرة أذرع، وعصاه عشرة أذرع،\nووثب في السماء عشرة أذرع، فضرب \"عوجا\" فأصاب كعبه، فسقط ميتا، وكان جسْرًا للناس يمرون عليه.\nوقوله تعالى: (فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) تسلية لموسى، ﵇، عنهم، أي: لا تتأسف ولا تحزن عليهم فمهما حكمت عليهم، به فإنهم يستحقون ذلك.\nوهذه القصة تضمنت تقريع اليهود وبيان فضائحهم، ومخالفتهم لله ولرسوله ونكولهم عن طاعتهما، فيما أمرهم به من الجهاد، فضعفت أنفسهم عن مصابرة الأعداء ومجالدتهم، ومقاتلتهم، مع أن بين أظهرهم رسول الله ﷺ وكليمه وصفيه من خلقه في ذلك الزمان، وهو يعدهم بالنصر والظفر بأعدائهم، هذا وقد شاهدوا ما أحل الله بعدوهم فرعون من العذاب والنكال والغرق له ولجنوده في اليم، وهم ينظرون لتَقَرَّ به أعينهم وما بالعهد من قدم، ثم ينكلون عن مقاتلة أهل بلد هي بالنسبة إلى ديار مصر لا توازي عشر المعشار في عدّة أهلها وعُدَدهم، فظهرت قبائح صنيعهم للخاص والعام، وافتضحوا فضيحة لا يغطيها الليل، ولا يسترها الذيل، هذا وهم في جهلهم","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}