{"id":"84792","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:27-31 (jilid 3 hlm. 89)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":27,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":89,"display_text":"لرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: أخذ برأسه ليقتله، فاضطجع له، وجعل يغمز رأسه وعظامه ولا يدري كيف يقتله، فجاءه إبليس فقال: أتريد أن تقتله؟ قال: نعم. قال: فخذ هذه الصخرة فاطرحها على رأسه. قال: فأخذها، فألقاها عليه، فشَدَخ رأسه. ثم جاء إبليس إلى حواء مسرعًا، فقال: يا حواء، إن قابيل قتل هابيل. فقالت له: ويحك. أيّ شيء يكون القتل؟ قال: لا يأكل ولا يشرب ولا يتحرك. قالت: ذلك الموت. قال: فهو الموت. فجعلت تصيح حتى دخل عليها آدم وهي تصيح، فقال: ما لك؟ فلم تكلمه، فرجع إليها مرتين، فلم تكلمه. فقال: عليك الصيحة وعلى بناتك، وأنا وبنيّ منها برآء. رواه ابن أبي حاتم.\nوقوله: (فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ) أي: في الدنيا والآخرة، وأيّ خسارة أعظم من هذه؟.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}