{"id":"84801","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:27-31 (jilid 3 hlm. 91)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":27,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":91,"display_text":"وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ) من بني إسرائيل، ولم يكونا ابني آدم لصلبه، وإنما كان القُربان في بني إسرائيل، وكان آدم أول من مات. وهذا غريب جدًّا، وفي إسناده نظر.\nوقد قال عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: \"إن ابني آدم، ﵇، ضُربا لهذه الأمة مثلا فخذوا بالخير منهما\"\nورواه ابن المبارك عن عاصم الأحول، عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: \"إن الله ضرب لكم ابني آدم مثلا فخذوا من خيرهم ودعوا الشر\".\nوكذا أرسل هذا الحديث بكر بن عبد الله المزني، روى ذلك كله ابن جرير.\nوقال سالم بن أبي الجَعْد: لما قتل ابن آدم أخاه، مكث آدم مائة سنة حزينًا لا يضحك، ثم أتي فقيل له: حياك الله وبيّاك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}