{"id":"84802","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:27-31 (jilid 3 hlm. 91)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":27,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":91,"display_text":"الله المزني، روى ذلك كله ابن جرير.\nوقال سالم بن أبي الجَعْد: لما قتل ابن آدم أخاه، مكث آدم مائة سنة حزينًا لا يضحك، ثم أتي فقيل له: حياك الله وبيّاك. أي: أضحكك.\nرواه ابن جرير، ثم قال: حدثنا ابن حُمَيْد، حدثنا سلمة، عن غِياث بن إبراهيم عن أبي إسحاق الهمْداني قال: قال علي بن أبي طالب: لما قتل ابن آدم أخاه، بكاه آدم فقال:\nتَغيَّرت البلاد ومَنْ عَلَيها … فَلَوْنُ الأرض مُغْبر قَبيح\nتغيَّر كل ذي لون وطعم … وقلَّ بَشَاشَة الوجْه المليح\nفأجيب آدم ﵇:\nأبَا هَابيل قَدْ قُتلا جَميعًا … وصار الحي كالميْت الذبيح\nوجَاء بشرةٍ قد كان مِنْها … عَلى خَوف فجاء بها يَصيح\nوالظاهر أن قابيل عُوجل بالعقوبة، كما ذكره مجاهد بن جَبْر أنه علقت ساقه بفخذه يوم قتله، وجعل الله وجهه إلى الشمس حيث دارت عقوبة له وتنكيلا به. وقد ورد في الحديث عن النبي ﷺ [أنه] قال: \"ما من ذنب أجدر أن يُعَجَّل الله عقوبته في الدنيا مع ما يَدَّخر لصاحبه في الآخرة، من البَغْي وقطيعة الرحم\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}