{"id":"84815","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:32-34 (jilid 3 hlm. 94)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":32,"ayah_end":34,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":94,"display_text":"بُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأرْضِ فَسَادًا) نزلت في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يمنعه\nذلك أن يقام فيه الحد الذي أصابه.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأرْضِ فَسَادًا) قال: كان قوم من أهل الكتاب، بينهم وبين النبي ﷺ عهد وميثاق، فنقضوا العهد وأفسدوا في الأرض، فخيَّر الله رسوله: إن شاء أن يقتل، وإن شاء أن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}