{"id":"84878","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:41 (jilid 3 hlm. 113)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":41,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":113,"display_text":"ا منهم وامرأة زنيا، فقال لهم رسول الله ﷺ: \"ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟ \" فقالوا: نفضحهم ويُجْلَدون. قال عبد الله بن سلام: كذبتم، إن فيها الرجم. فأتوا بالتوراة فنشروها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم، فقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له عبد الله بن سلام: ارفع يدك. فرفع يده فإذا فيها آية الرجم، فقالوا صدق يا محمد، فيها\nآية الرجم! فأمر بهما رسول الله ﷺ فرجما فرأيت الرجل يَحْني على المرأة يقيها الحجارة.\nوأخرجاه وهذا لفظ البخاري. وفي لفظ له: \"فقال لليهود: ما تصنعون بهما؟ \" قالوا: نُسخّم وجوههما ونُخْزِيهما. قال: ﴿فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [آل عمران: ٩٣] فجاءوا، فقالوا لرجل منهم ممن يرضون أعورَ: اقرأ، فقرأ حتى انتهى إلى موضع منها فوضع يده عليه، قال: ارفع يدك. فرفع، فإذا آية الرجم تلوح، قال: يا محمد، إن فيها آية الرجم، ولكنا نتكاتمه بيننا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}