{"id":"84886","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:41 (jilid 3 hlm. 115)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":41,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":115,"display_text":"للَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ قال: في الكفار كلها.\nانفرد بإخراجه مسلم دون البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، من غير وجه، عن الأعمش، به.\nوقال الإمام أبو بكر عبد الله بن الزبير الحُمَيدي في مسنده: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن مُجالد بن سعيد الهَمْدَاني، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: زنى رجل من أهل فَدَك، فكتب أهل فدك إلى ناس من اليهود بالمدينة أن سلوا محمدًا عن ذلك، فإن أمركم بالجلد فخذوه عنه، وإن أمركم\nبالرجم فلا تأخذوه عنه، تسألوه عن ذلك، قال: \"أرسلوا إليّ أعلم رجلين فيكم\". فجاءوا برجل أعور -يقال له: ابن صوريا-وآخر، فقال لهما النبي ﷺ: \"أنتما أعلم من قبلكما؟ \". فقالا قد دعانا قومنا لذلك، فقال النبي ﷺ لهما: \"أليس عندكما التوراة فيها حكم الله؟ \" قالا بلى، فقال النبي ﷺ: \"فأنشدكم بالذي فَلَق البحر لبني إسرائيل، وظَلّل عليكم الغَمام، وأنجاكم من آل فرعون، وأنزل المن والسَّلْوى على بني إسرائيل: ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟ \" فقال أحدهما للآخر: ما نُشدْتُ بمثله قط.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}