{"id":"84946","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:48-50 (jilid 3 hlm. 131)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":48,"ayah_end":50,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":131,"display_text":"، فحكم الجاهلية [هو]\nوأخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نَجِيح قال: كان طاوس إذا سأله رجل: أفضِّل بين ولدي في النحْل؟ قرأ: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ [وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ])\nوقال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدة الخوطي، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: \"أبغض الناس إلى الله، ﷿ ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، وطالب دم امرئ بغير حق ليُرِيق دمه\". وروى البخاري، عن أبي اليمان بإسناده نحوه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}