{"id":"84969","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:54-57 (jilid 3 hlm. 137)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":54,"ayah_end":57,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":137,"display_text":"كره؟ فإذا لَقَّن الله عبدًا حجته، قال: أيْ رب، وثقت بك وخفت الناس\".\nوثبت في الصحيح: \"ما ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه\"، قالوا: وكيف يذلّ نفسه يا رسول الله؟ قال: \"يتحمل من البلاء ما لا يطيق\".\n(ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ) أي: من اتصف بهذه الصفات، فإنما هو من فضل الله عليه، وتوفيقه له، (وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) أي: واسع الفضل، عليم بمن يستحق ذلك ممن يَحْرمه إياه.\nوقوله: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) أي: ليس اليهود بأوليائكم، بل ولايتكم راجعة إلى الله ورسوله والمؤمنين.\nوقوله: (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ [وَهُمْ رَاكِعُونَ]) أي: المؤمنون المتصفون بهذه الصفات، من إقام الصلاة التي هي أكبر أركان الإسلام، وهي له وحده لا شريك له، وإيتاء الزكاة التي هي حق المخلوقين ومساعدة للمحتاجين من الضعفاء والمساكين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}