{"id":"84980","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:58 (jilid 3 hlm. 140)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":58,"ayah_end":58,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":140,"display_text":"حتى يخطر بين المرء وقلبه، فيقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل إن يدري كم صلَّى، فإذا وجد أحدكم ذلك، فليسجد سجدتين قبل السلام\". متفق عليه.\nوقال الزهري: قد ذكر الله [تعالى] التأذين في كتابه فقال: (وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ) رواه ابن أبي حاتم.\nوقال أسباط، عن السُّدِّي، في قوله: (وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا) قال: كان رجل من النصارى بالمدينة إذا سمع المنادي ينادي: \"أشهد أن محمدًا رسول الله\" قال: حُرّق الكاذب! فدخلت خادمة ليلة من الليالي بنار وهو نائم وأهله نيام، فسقطت شرارة فأحرقت البيت، فاحترق هو وأهله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}