{"id":"84985","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:58 (jilid 3 hlm. 141)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":58,"ayah_end":58,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":141,"display_text":"فيك وبارك عليك\". فقلت: يا رسول الله، مُرْني بالتأذين بمكة. فقال قد \"أمرتك به\". وذهب كل شيء كان لرسول الله ﷺ من كراهة، وعاد ذلك كله محبة لرسول الله ﷺ. فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله ﷺ بمكة فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله ﷺ، وأخبرني ذلك من أدركت من أهلي ممن أدرك أبا محذورة، على نحو ما أخبرني عبد الله بن مُحَيريز \".\nهكذا رواه الإمام أحمد، وقد أخرجه مسلم في صحيحه، وأهل السنن الأربعة من طريق عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة -واسمه: سَمُرَة بن مِعْيرَ بن لوذان-أحد مؤذني رسول الله\nﷺ الأربعة، وهو مؤذن أهل مكة، وامتدت أيامه، ﵁ وأرضاه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}