{"id":"85009","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:65-66 (jilid 3 hlm. 148)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":65,"ayah_end":66,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":148,"display_text":"هِمْ) يعني: من غير كَد ولا تعب ولا شقاء ولا عناء.\nوقال ابن جرير: قال بعضهم: معناه: لكانوا في الخير، كما يقول القائل: \"هو في الخير من قرَنه إلى قدمه\". ثم رد هذا القول لمخالفة أقوال السلف\nوقد ذكر ابن أبي حاتم، عند قوله: (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ) حديث علقمة، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: \"يوشك أن يرفع العلم\". فقال زياد بن لبيد: يا رسول الله، وكيف يرفع العلم وقد قرأنا القرآن وعلمناه أبناءنا؟! قال ثكلتك أمك يا ابن لبيد! إن كنت لأراك من أفقه أهل المدينة، أوليست التوراة والإنجيل بأيدي اليهود والنصارى، فما أغنى عنهم حين تركوا أمر الله\" ثم قرأ (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ)\nهكذا أورده ابن أبي حاتم حديثًا معلقًا من أول إسناده، مرسلا في آخره.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}