{"id":"85013","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:65-66 (jilid 3 hlm. 149)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":65,"ayah_end":66,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":149,"display_text":"، واحدة منها في الجنة وإحدى وسبعون منها في النار، وتعلو أمتي على الفرقتين جميعًا. واحدة في الجنة، وثنتان وسبعون في النار\". قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: \"الجماعات الجماعات\".\nقال يعقوب بن يزيد كان علي بن أبي طالب إذا حدث بهذا الحديث عن رسول الله ﷺ، تلا فيه قرآنا: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) إلى قوله تعالى: (مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ) وتلا أيضًا: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٨١] يعني: أمة محمد ﷺ.\nوهذا حديث غريب جدًا من هذا الوجه وبهذا السياق. وحديثُ افتراق الأمم إلى بضع وسبعين\nمَرْوي من طرق عديدة، وقد ذكرناه في موضع آخر. ولله الحمد والمنة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}