{"id":"85051","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:78-81 (jilid 3 hlm. 160)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":78,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":160,"display_text":"﵇، وعلى لسان عيسى ابن مريم، بسبب عصيانهم لله واعتدائهم على خلقه.\nقال العَوْفِيّ، عن ابن عباس: لعنوا في التوراة و [في] الإنجيل وفي الزبور، وفي الفرقان.\nثم بين حالهم فيما كانوا يعتمدونه في زمانهم، فقال: (كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) أي: كان لا ينهي أحد منهم أحدًا عن ارتكاب المآثم والمحارم، ثم ذمهم على ذلك ليحذر أن يُرْكَبَ مثل الذي ارتكبوا، فقال: (لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)\nوقال الإمام أحمد، ﵀: حدثنا يزيد حدثنا شَرِيك بن عبد الله، عن علي بن بَذيمة عن أبي عُبَيدة، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: \"لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم -قال يزيد: وأحسبه قال: وأسواقهم-وواكلوهم وشاربوهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}