{"id":"85064","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:78-81 (jilid 3 hlm. 164)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":78,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":164,"display_text":"الرُّعَيني، عن مكحول، عن أنس بن مالك قال: قيل: يا رسول الله، متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: \"إذا ظَهَر فيكم ما ظَهَر في الأمم قبلكم\". قلنا: يا رسول الله، وما ظهر في الأمم قبلنا؟ قال: \"المُلْك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رُذالكم\". قال زيد: تفسير معنى قول النبي ﷺ: \"والعلم في رُذالكم\": إذا كان العلم في الفُسَّاق.\nتفرد به ابن ماجه وسيأتي في حديث أبي ثَعْلَبة، عند قوله: ﴿لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] شاهد لهذا، إن شاء الله تعالى وبه الثقة.\nوقوله: (تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) قال مجاهد: يعني بذلك المنافقين. وقوله: (لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ) يعني بذلك موالاتهم للكافرين، وتركهم موالاة المؤمنين، التي أعقبتهم نفاقًا في قلوبهم، وأسخطت الله عليهم سخطًا مستمرًا إلى يوم معادهم؛ ولهذا قال: (أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ)\nفسر بذلك ما ذمهم به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}