{"id":"85069","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:82 (jilid 3 hlm. 166)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":82,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":166,"display_text":"عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) ما ذاك إلا لأن كفر اليهود عناد وجحود ومباهتة للحق، وغَمْط للناس وتَنَقص بحملة العلم. ولهذا قتلوا كثيرًا من الأنبياء حتى هموا بقتل رسول الله ﷺ غير مرة وسحروه، وألَّبوا عليه أشباههم من المشركين -عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة.\nوقال الحافظ أبو بكر بن مَرْدُويَه عند تفسير هذه الآية: حدثنا أحمد بن محمد بن السُّرِّي: حدثنا محمد بن علي بن حبيب الرَّقي، حدثنا سعيد بن العلاف، حدثنا أبو النَّضْر، عن الأشجعي، عن سفيان، عن يحيى بن عبد الله عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: \"ما خلا يهودي قط بمسلم إلا هم بقتله\".\nثم رواه عن محمد بن أحمد بن إسحاق اليَشْكُرِي حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي، حدثنا فرج بن عبيد، حدثنا عباد بن العوام، عن يحيى بن عُبَيد الله، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: \"ما خلا يهودي بمسلم إلا حدثت نفسه بقتله\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}