{"id":"85071","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:82 (jilid 3 hlm. 167)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":82,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":167,"display_text":"نَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) أي: يوجد فيهم القسيسون -وهم خطباؤهم وعلماؤهم، واحدهم: قسيس وقَس أيضًا، وقد يجمع على قسوس-والرهبان: جمع راهب، وهو: العابد. مشتق من الرهبة، وهي الخوف كراكب وركبان، وفارس وفرسان.\nوقال ابن جرير: وقد يكون الرهبان واحدًا وجَمْعُه رهابين، مثل قربان وقرابين، وجُرْدان وجَرَادين وقد يجمع على رهابنة. ومن الدليل على أنه يكون عند العرب واحدًا قول الشاعر:\nلَوْ عَاينَتْ رُهْبان دَيْر في القُلَل … لانْحدَر الرُّهْبَان يَمْشي ونزل\nوقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا بِشْر بن آدم، حدثنا نُصَير بن أبي الأشعث، حدثني الصلت الدهان، عن حامية بن رئاب قال: سألت سلمان عن قول الله [﷿]: (ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا) فقال: دع \"القسيسين\" في البيع والخرب، أقرأني رسول الله ﷺ: \"ذلك بأن منهم صديقين ورهبانا\".\nوكذا رواه ابن مردويه من طريق يحيى بن عبد الحميد الحمَّاني، عن نُصير بن زياد الطائي، عن صَلْت الدهان، عن حامية بن رِئَاب، عن سلمان، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}