{"id":"85207","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:103 (jilid 3 hlm. 208)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":103,"ayah_end":103,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":208,"display_text":"﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (١٠٣)﴾\nقال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيَّب قال: \"البحيرة\": التي يُمْنَعُ درّها للطواغيت، فلا يَحْلبها أحد من الناس. و\"السائبة\": كانوا يسيبونَها لآلهتهم، لا يحمل عليها شيء -قال: وقال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: \"رأيت عمْرَو بن عامر الخزاعي يجُرّ قُصْبَه في النار، كان أول من سيب السوائب\"-و\"الوصيلة\": الناقة البكر، تُبَكّر في أول نتاج الإبل، ثم تُثَنّي بعد بأنثى، وكانوا يسيبونها لطواغيتهم، إن وصلت إحْدَاهما بالأخرى ليس بينهما ذكَر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}