{"id":"85216","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:103 (jilid 3 hlm. 211)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":103,"ayah_end":103,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":211,"display_text":"\" قال: فقلت: من كل المال، من الإبل والغنم والخيل والرقيق. قال: \"فإذا آتاك الله مالا فلْيُرَ عليك\". ثم قال: \"تنتج إبلك وافية آذانها؟ \" قال: قلت: نعم. قال: \"وهل تنتج الإبل إلا كذلك؟ \" قال: \"فلعلك تأخذ الموسى فتقطع آذان طائفة منها وتقول: هذه بحير، وتشق آذان طائفة منها، وتقول: هذه حرم؟ \" قلت: نعم. قال: \"فلا تفعل، إن كل ما آتاك الله لك حل\"، ثم قال: (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ) أما البحيرة: فهي التي يجدعون آذانها، فلا تنتفع امرأته ولا بناته ولا أحد من أهل بيته بصوفها ولا أوبارها ولا أشعارها ولا ألبانها، فإذا ماتت اشتركوا فيها. وأما السائبة: فهي التي يسيبون لآلهتهم، ويذهبون إلى آلهتهم فيسيبونها، وأما الوصيلة: فالشاة تلد ستة أبطن، فإذا ولدت السابع جدعت وقطع قرنها، فيقولون: قد وصلت، فلا يذبحونها ولا تضرب ولا تمنع مهما وردت على حوض. هكذا يذكر تفسير ذلك مدرجًا في الحديث.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}