{"id":"85260","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:109 (jilid 3 hlm. 222)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":109,"ayah_end":109,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":222,"display_text":"قُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ) يقولون للرب، ﷿: لا علم لنا، إلا علم أنت أعلم به منا.\nرواه ابن جرير. ثم اختاره على هذه الأقوال الثلاثة ولا شك أنه قول حسن، وهو من باب التأدب مع الرب، ﷿، أي: لا علم لنا بالنسبة إلى علمك المحيط بكل شيء، فنحن وإن كنا قد أجبنا وعرفنا من أجابنا، ولكن منهم من كنا إنما نطلع على ظاهره، لا علم لنا بباطنه، وأنت العليم بكل شيء، المطلع على كل شيء. فعلمنا بالنسبة إلى علمك كلا عِلْم، فإنك (أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ)","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}