{"id":"85262","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:110-111 (jilid 3 hlm. 223)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":110,"ayah_end":111,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":223,"display_text":"لا سِحْرٌ مُبِينٌ (١١٠) وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (١١١)﴾\nيذكر تعالى ما امتن به على عبده ورسوله عيسى ابن مريم ﵇ مما أجراه على يديه من المعجزات وخوارق العادات، فقال تعالى: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ) أي: في خلقي إياك من أم بلا ذكر، وجعلي إياك آية ودلالة قاطعة على كمال قدرتي على الأشياء (وَعَلى وَالِدَتِكَ) حيث جَعلتُكَ لها برهانًا على براءتها مما نسبه الظالمون الجاهلون إليها من الفاحشة، (إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ) وهو جبريل، ﵇، وجعلتك نبيًا داعيًا إلى الله في صغرك وكبرك، فأنطقتك في المهد صغيرًا، فشهدت ببراءة أمك من كل عيب، واعترفت لي بالعبودية، وأخبرت عن رسالتي إياك ودعوتك إلى عبادتي؛ ولهذا قال تعالى: (تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا) أي: تدعو إلى الله الناس في صغرك وكبرك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}