{"id":"85310","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:119-120 (jilid 3 hlm. 237)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":119,"ayah_end":120,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":237,"display_text":"الله الرحمن الرحيم وبه الثقة وما توفيقي إلا بالله]\nتفسير سورة الأنعام\n[وهي مكية]\nقال العَوْفيّ وعِكْرمة وعَطاء، عن ابن عباس: أنزلت سورة الأنعام بمكة.\nوقال الطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حجّاج بن مِنْهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مِهْران، عن ابن عباس، قال: نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة، حولها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح\nوقال سفيان الثوري، عن لَيْث، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أسماء بنت يزيد قالت: نزلت سورة الأنعام على النبي ﷺ جملة [واحدة] وأنا آخذة بزمام ناقة النبي ﷺ، إن كادت من ثقلها لتكسر عظام الناقة\nوقال شريك، عن ليث، عن شهر، عن أسماء قالت: نزلت سورة الأنعام على رسول الله ﷺ وهو في مسير في زجل من الملائكة وقد نظموا ما بين السماء والأرض\nوقال السُّدِّي عن مُرَة، عن عبد الله قال: نزلت سورة الأنعام يشيعها سبعون ألفًا من الملائكة.\nوروي نحوه من وجه آخر، عن ابن مسعود.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}