{"id":"85380","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:40-44 (jilid 3 hlm. 256)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":40,"ayah_end":44,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":256,"display_text":"ا هُمْ مُبْلِسُونَ) أي: آيسون من كل خير.\nقال الوالبي، عن ابن عباس: المبلس: الآيس.\nوقال الحسن البصري: من وسع الله عليه فلم ير أنه يمكر به، فلا رأي له. ومن قَتَر عليه فلم ير أنه ينظر له، فلا رأي له، ثم قرأ: (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) قال الحسن: مكر بالقوم ورب الكعبة؛ أعطوا حاجتهم ثم أخذوا. رواه ابن أبي حاتم.\nوقال قتادة: بَغَت القومَ أمرُ الله، وما أخذ الله قومًا قط إلا عند سكرتهم وغرتهم ونعيمهم فلا تغتروا بالله، إنه لا يغتر بالله إلا القوم الفاسقون.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}