{"id":"85466","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:71-73 (jilid 3 hlm. 279)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":71,"ayah_end":73,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":279,"display_text":"ولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (٧٣)﴾\nقال السُّدِّي: قال المشركون للمؤمنين: اتبعوا سبيلنا، واتركوا دين محمد، فأنزل الله، ﷿: (قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُنَا وَلا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا) أي: في الكفر (بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ) فيكون مثلُنا مثل الذي (اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ [حَيْرَانَ]) يقول: مثلكم، إن كفرتم بعد الإيمان، كمثل رجل كان مع قوم على الطريق، فضل الطريق، فحيرته الشياطين، واستهوته في الأرض، وأصحابه على الطريق، فجعلوا يدعونه إليهم يقولون: \"ائتنا فَإنَّا على الطريق\"، فأبى أن\nيأتيهم. فذلك مثل من يتبعهم بعد المعرفة بمحمد ﷺ ومحمد هو الذي يدعو إلى الطريق، والطريق هو الإسلام. رواه ابن جرير.\nوقال قتادة: (اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ) أضلته في الأرض، يعني: استهوته مثل قوله: ﴿تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾ [إبراهيم: ٣٧].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}