{"id":"85467","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:71-73 (jilid 3 hlm. 280)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":71,"ayah_end":73,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":280,"display_text":"لام. رواه ابن جرير.\nوقال قتادة: (اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ) أضلته في الأرض، يعني: استهوته مثل قوله: ﴿تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾ [إبراهيم: ٣٧].\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: (قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُنَا وَلا يَضُرُّنَا) الآية. هذا مثل ضربه الله للآلهة ومن يدعو إليها، والدعاة الذين يدعون إلى الله، ﷿، كمثل رجل ضل عن طريق تائها ضالا إذ ناداه مناد: \"يا فلان بن فلان، هلم إلى الطريق\"، وله أصحاب يدعونه: \"يا فلان، هلم إلى الطريق\"، فإن اتبع الداعي الأول، انطلق به حتى يلقيه إلى الهلكة وإن أجاب من يدعوه إلى الهدى، اهتدى إلى الطريق. وهذه الداعية التي تدعو في البرية من الغيلان، يقول: مثل من يعبد هذه الآلهة من دون الله، فإنه يرى أنه في شيء حتى يأتيه الموت، فيستقبل الهلكة والندامة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}