{"id":"85477","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:71-73 (jilid 3 hlm. 282)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":71,"ayah_end":73,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":282,"display_text":"ع، حتى تأتي الأقطار، فتأتيها الملائكة فتضرب وجوهها، فترجع، ويولي الناس مدبرين ما لهم من أمْر الله من عاصم، ينادي بعضهم بعضا، وهو الذي يقول الله تعالى: ﴿يَوْمَ التَّنَادِ﴾ [غافر: ٣٢].\nفبينما هم على ذلك، إذا انصدعت الأرض من قطر إلى قطر، فرأوا أمرا عظيما لم يروا مثله، وأخذهم لذلك من الكرب والهول ما الله به عليم، ثم نظروا إلى السماء، فإذا هي كالمُهْل، ثم انشقت فانتثرت نجومها، وانخسف شمسها وقمرها. قال رسول الله ﷺ: \"الأموات لا يعلمون بشيء من ذلك\" قال أبو هريرة: يا رسول الله، من استثنى الله، ﷿، حين يقول: ﴿فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [النمل: ٨٧]، قال: \"أولئك الشهداء، وإنما يصل الفزع إلى الأحياء، وهم أحياء عند الله يرزقون، وقاهم الله فزع ذلك اليوم، وآمنهم منه، وهو عذاب الله يبعثه على شرار خلقه\"، قال: وهو الذي يقول الله، ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}