{"id":"85504","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:74-79 (jilid 3 hlm. 290)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":74,"ayah_end":79,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":290,"display_text":"نَ الْمُوقِنِينَ) فإنه تعالى جلا لَهُ الأمر؛ سره وعلانيته، فلم يخف عليه شيء من أعمال الخلائق، فلما جعل يلعن أصحاب الذنوب قال الله: إنك لا تستطيع هذا. فرده [الله] -كما كان قبل ذلك -فيحتمل أن يكون كشف له عن بصره، حتى رأى ذلك عيانا، ويحتمل أن يكون عن بصيرته حتى شاهده بفؤاده وتحققه وعرفه، وعلم ما في ذلك من الحكم الباهرة والدلالات القاطعة، كما رواه الإمام أحمد والترمذي وصححه، عن معاذ بن جبل [﵁]\nفي حديث المنام: \"أتاني ربي في أحسن صورة فقال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}