{"id":"85505","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:74-79 (jilid 3 hlm. 290)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":74,"ayah_end":79,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":290,"display_text":"لالات القاطعة، كما رواه الإمام أحمد والترمذي وصححه، عن معاذ بن جبل [﵁]\nفي حديث المنام: \"أتاني ربي في أحسن صورة فقال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت: لا أدري يا رب، فوضع كفه بين كتفي، حتى وجدت برد أنامله بين ثديي، فتجلى لي كل شيء وعرفت … \" وذكر الحديث\nوقوله: (وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) قيل: \"الواو\" زائدة، تقديره: وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض ليكون من الموقنين، كقوله: ﴿[وَكَذَلِكَ] نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الأنعام: ٥٥].\nوقيل: بل هي على بابها، أي نريه ذلك ليكون عالما وموقنا.\nوقوله: (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ) أي: تغشاه وستره (رَأَى كَوْكَبًا) أي: نجما، (قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ) أي: غاب. قال محمد بن إسحاق بن يسار: \"الأفول\" الذهاب. وقال ابن جرير: يقال: أفل النجم يأفلُ ويأفِل أفولا وأفْلا إذا غاب، ومنه قول ذي الرمة.\nمصابيح ليست باللواتي تَقُودُها … نُجُومٌ، ولا بالآفلات الدوالك\nويقال: أين أفلت عنا؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}