{"id":"85525","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:82-83 (jilid 3 hlm. 296)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":82,"ayah_end":83,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":296,"display_text":"ا زياد بن خيثمة عن أبي داود عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: \"من أعطي فشكر ومنع فصبر وظلم فاستغفر وظلم فغفر\" وسكت، قالوا: يا رسول الله ما له؟ قال \": (أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)]\nوقوله: (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ) أي: وجهنا حجته على قومه.\nقال مجاهد وغيره: يعني بذلك قوله: ﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ [إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ]﴾ وقد صدقه الله، وحكم له بالأمن والهداية فقال: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) ثم قال بعد ذلك كله: (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ)\nقرئ بالإضافة وبلا إضافة، كما في سورة يوسف، وكلاهما قريب في المعنى.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}