{"id":"85532","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:84-90 (jilid 3 hlm. 297)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":84,"ayah_end":90,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":297,"display_text":"َتِهِ) أي: وهدينا من ذريته (دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ) الآية، وعود الضمير إلى \"نوح\"؛ لأنه أقرب المذكورين، ظاهر. وهو اختيار ابن جرير، ولا إشكال عليه. وعوده\nإلى \"إبراهيم\"؛ لأنه الذي سبق الكلام من أجله حسن، لكن يشكل على ذلك \"لوط\"، فإنه ليس من ذرية \"إبراهيم\"، بل هو ابن أخيه مادان بن آزر؛ اللهم إلا أن يقال: إنه دخل في الذرية تغليبًا، كما في قوله تعالى: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٣]، فإسماعيل عمه، ودخل في آبائه تغليبا.\n[وكما قال في قوله: ﴿فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلا إِبْلِيسَ﴾ [الحجر: ٣٠، ٣١] فدخل إبليس في أمر الملائكة بالسجود، وذم على المخالفة؛ لأنه كان قد تشبه بهم، فعومل معاملتهم، ودخل معهم تغليبا، وكان من الجن وطبيعتهم النار والملائكة من النور]","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}