{"id":"85533","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:84-90 (jilid 3 hlm. 298)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":84,"ayah_end":90,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":298,"display_text":"ليس في أمر الملائكة بالسجود، وذم على المخالفة؛ لأنه كان قد تشبه بهم، فعومل معاملتهم، ودخل معهم تغليبا، وكان من الجن وطبيعتهم النار والملائكة من النور]\nوفي ذكر \"عيسى\"، ﵇، في ذرية \"إبراهيم\" أو \"نوح\"، على القول الآخر دلالة على دخول ولد البنات في ذرية الرجال؛ لأن \"عيسى\"، ﵇، إنما ينسب إلى \"إبراهيم\"، ﵇، بأمه \"مريم\" ﵍، فإنه لا أب له.\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا سهل بن يحيى العسكري، حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا علي بن عابس عن عبد الله بن عطاء المكي، عن أبي حرب بن أبي الأسود قال: أرسل الحجاج إلى يحيى بن يَعْمُر فقال: بَلَغَني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية النبي ﷺ، تجده في كتاب الله، وقد قرأته من أوله إلى آخره فلم أجده؟ قال: أليس تقرأ سورة الأنعام: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ) حتى بلغ (وَيَحْيَى وَعِيسَى)؟ قال: بلى، قال: أليس عيسى من ذرية إبراهيم، وليس له أب؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}