{"id":"85534","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:84-90 (jilid 3 hlm. 298)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":84,"ayah_end":90,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":298,"display_text":"يس تقرأ سورة الأنعام: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ) حتى بلغ (وَيَحْيَى وَعِيسَى)؟ قال: بلى، قال: أليس عيسى من ذرية إبراهيم، وليس له أب؟ قال: صدقت.\nفلهذا إذا أوصى الرجل لذريته، أو وقف على ذريته أو وهبهم، دخل أولاد البنات فيهم، فأما إذا أعطى الرجل بنيه أو وقف عليهم، فإنه يختص بذلك بنوه لصلبه وبنو بنيه، واحتجوا بقول الشاعر العربي:\nبنونا بنو أبنائنا وبناتنا … بنوهن أبناء الرجال الأجانب\nوقال آخرون: ويدخل بنو البنات فيه أيضا، لما ثبت في صحيح البخاري، أن رسول الله ﷺ قال للحسن بن علي: \"إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين\" فسماه ابنا، فدل على دخوله في الأبناء.\nوقال آخرون: هذا تجوز.\nوقوله: (وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ) ذكر أصولهم وفروعهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}