{"id":"85569","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:100 (jilid 3 hlm. 307)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":100,"ayah_end":100,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":307,"display_text":"أبي طلحة عن ابن عباس: (وَخَرَقُوا) يعني: أنهم تخرصوا.\nوقال العوفي عنه: (وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ) قال: جعلوا له بنين وبنات. وقال مجاهد: (وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ) قال: كذبوا. وكذا قال الحسن. وقال الضحاك: وضعوا، وقال السُّدِّي: قطعوا.\nقال ابن جرير: فتأويل الكلام إذًا: وجعلوا لله الجن شركاء في عبادتهم إياه، وهو المنفرد بخلقهم بغير شريك ولا ظهير (وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ) يقول: وتخرصوا لله كذبا، فافتعلوا له بنين وبنات بغير علم بحقيقة ما يقولون، ولكن جهلا بالله وبعظمته، وأنه لا ينبغي إن كان إلها أن يكون له بنون وبنات ولا صاحبة، ولا أن يشركه في خلقه شريك.\nولهذا قال تعالى: (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ) أي: تقدس وتنزه وتعاظم عما يصفه هؤلاء الجهلة الضالون من الأولاد والأنداد، والنظراء والشركاء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}