{"id":"85572","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:102-103 (jilid 3 hlm. 308)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":102,"ayah_end":103,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":308,"display_text":"﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢) لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣)﴾\nيقول تعالى: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ) أي: الذي خلق كل شيء ولا ولد له ولا صاحبة، (لا إِلَهَ إِلا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ) فاعبدوه وحده لا شريك له، وأقروا له بالوحدانية، وأنه لا إله إلا\nهو، وأنه لا ولد له ولا والد، ولا صاحبة له ولا نظير ولا عديل (وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) أي: حفيظ ورقيب يدبر كل ما سواه، ويرزقهم ويكلؤهم بالليل والنهار.\nوقوله تعالى: (لا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ) فيه أقوال للأئمة من السلف:\nأحدها: لا تدركه في الدنيا، وإن كانت تراه في الآخرة كما تواترت به الأخبار عن رسول الله ﷺ من غير ما طريق ثابت في الصحاح والمسانيد والسنن، كما قال مسروق عن عائشة أنها قالت: من زعم أن محمدا أبصر ربه فقد كذب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}