{"id":"85576","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:102-103 (jilid 3 hlm. 310)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":102,"ayah_end":103,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":310,"display_text":"ُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ) أي: العقول. رواه ابن أبي حاتم عن علي بن الحسين، عن الفلاس، عن ابن مهدي، عن أبي الحصين يحيى بن الحصين قارئ أهل مكة أنه قال ذلك. وهذا غريب جدًا، وخلاف ظاهر الآية، وكأنه اعتقد أن الإدراك في معنى الرؤية، والله [﷾] أعلم.\nوقال آخرون: لا منافاة بين إثبات الرؤية ونفي الإدراك، فإن الإدراك أخص من الرؤية، ولا يلزم من نفي الأخص انتفاء الأعم. ثم اختلف هؤلاء في الإدراك المنفي، ما هو؟ فقيل: معرفة الحقيقة، فإن هذا لا يعلمه إلا هو وإن رآه المؤمنون، كما أن من رأى القمر فإنه لا يدرك حقيقته وكنهه وماهيته، فالعظيم أولى بذلك وله المثل الأعلى.\nوقال آخرون: المراد بالإدراك الإحاطة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}