{"id":"85577","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:102-103 (jilid 3 hlm. 310)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":102,"ayah_end":103,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":310,"display_text":"هو وإن رآه المؤمنون، كما أن من رأى القمر فإنه لا يدرك حقيقته وكنهه وماهيته، فالعظيم أولى بذلك وله المثل الأعلى.\nوقال آخرون: المراد بالإدراك الإحاطة. قالوا: ولا يلزم من عدم الإحاطة عدم الرؤية كما لا يلزم من عدم إحاطة العلم عدم العلم، قال الله تعالى: ﴿وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ [طه: ١١٠]، وفي صحيح مسلم: \"لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك\" ولا يلزم من هذا عدم الثناء، فكذلك هذا.\nقال العَوْفي، عن ابن عباس في قوله تعالى: (لا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأبْصَارَ) قال: لا يحيط بصر أحد بالملك.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زُرْعة، حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد، حدثنا أسباط عن سماك، عن عِكْرِمة، أنه قيل له: (لا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ)؟ قال: ألست ترى السماء؟ قال: بلى. قال: فكلها ترى؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}