{"id":"85580","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:102-103 (jilid 3 hlm. 311)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":102,"ayah_end":103,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":311,"display_text":"وابن أبي حاتم في تفسيره، وابن مَرْدُوَيه أيضا، والحاكم في مستدركه، من حديث الحكم بن أبان قال: سمعت عِكْرِمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: رأى محمد ربه ﵎. فقلت: أليس الله يقول: (لا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأبْصَارَ) الآية؟ فقال: لي \"لا أم لك. ذلك نوره، الذي هو نوره، إذا تجلى بنوره لا يدركه شيء\". وفي رواية: \"لا يقوم له شيء\".\nقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه\nوفي معنى هذا الأثر ما ثبت في الصحيحين، عن أبي موسى الأشعري، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: \"إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور -أو: النار -لو كشفه لأحرقت سُبُحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه\"\nوفي الكتب المتقدمة: إن الله تعالى قال لموسى لما سأل الرؤية: يا موسى، إنه لا يراني حي إلا مات، ولا يابس إلا تدهده. أي: تدعثر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}