{"id":"85583","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:104-105 (jilid 3 hlm. 312)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":104,"ayah_end":105,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":312,"display_text":"﴿قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (١٠٤) وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١٠٥)﴾\nالبصائر: هي البينات والحجج التي اشتمل عليها القرآن، وما جاء به الرسول ﷺ (فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ) مثل قوله: ﴿مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ [الإسراء: ١٥]؛ ولهذا قال: (وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا) لما ذكر البصائر قال:\n(وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا) أي: فإنما يعود وبال ذلك عليه، كقوله: ﴿فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦].\n(وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ) أي: بحافظ ولا رقيب، بل أنا مبلغ والله يهدي من يشاء ويضل من يشاء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}