{"id":"85596","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:109-110 (jilid 3 hlm. 316)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":109,"ayah_end":110,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":316,"display_text":"﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ (١٠٩) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (١١٠)﴾\nيقول تعالى إخبارًا عن المشركين: إنهم أقسموا بالله جهد أيمانهم، أي: حلفوا أيمانًا مؤكدة (لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ) أي: معجزة وخارق، (لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا) أي: ليصدقنها، (قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ) أي: قل يا محمد لهؤلاء الذين يسألونك الآيات تعنتًا وكفرًا وعنادًا، لا على سبيل الهدى والاسترشاد: إنما مرجع هذه الآيات إلى الله، إن شاء أجابكم، وإن شاء ترككم، كما قال، قال ابن جرير:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}