{"id":"85597","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:109-110 (jilid 3 hlm. 316)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":109,"ayah_end":110,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":316,"display_text":"سألونك الآيات تعنتًا وكفرًا وعنادًا، لا على سبيل الهدى والاسترشاد: إنما مرجع هذه الآيات إلى الله، إن شاء أجابكم، وإن شاء ترككم، كما قال، قال ابن جرير:\nحدثنا هَنَّاد حدثنا يونس بن بُكَيْر، حدثنا أبو مَعْشَر، عن محمد بن كعب القُرَظِي قال: كلم رسول الله ﷺ قريشًا، فقالوا: يا محمد، تخبرنا أن موسى كان معه عصا يضرب بها الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا، وتخبرنا أن عيسى كان يحيي الموتى، وتخبرنا أن ثمود كانت لهم ناقة، فأتنا من الآيات حتى نصدقك. فقال رسول الله ﷺ: \"أي شيء تحبون أن آتيكم به؟ \". قالوا: تجعل لنا الصفا ذهبا. فقال لهم: \"فإن فعلت تصدقوني؟ \". قالوا: نعم، والله لئن فعلت لنتبعك أجمعين. فقام رسول الله ﷺ يدعو، فجاءه جبريل، ﵇، فقال له: لك ما شئت، إن شئت أصبح الصفا ذهبا، ولئن أرسل آية فلم يصدقوا عند ذلك ليعذبنهم، وإن شئت فاتركهم حتى يتوب تائبهم. فقال رسول الله [ﷺ] بل يتوب تائبهم\". فأنزل الله: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ إلى قوله [تعالى] يَجْهَلُونَ\nوهذا مرسل وله شواهد من وجوه أخر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}