{"id":"85598","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:109-110 (jilid 3 hlm. 316)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":109,"ayah_end":110,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":316,"display_text":"حتى يتوب تائبهم. فقال رسول الله [ﷺ] بل يتوب تائبهم\". فأنزل الله: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ إلى قوله [تعالى] يَجْهَلُونَ\nوهذا مرسل وله شواهد من وجوه أخر. وقال الله تعالى: وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ [وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا] [الإسراء: ٥٩].\nوقوله تعالى: وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ قيل: المخاطب ب وَمَا يُشْعِرُكُمْ المشركون، وإليه ذهب مجاهد كأنه يقول لهم: وما يدريكم بصدقكم في هذه الأيمان التي تقسمون بها. وعلى هذا فالقراءة: \"إنها إذا جاءت لا يؤمنون\" بكسر \"إنها\" على استئناف الخبر عنهم بنفي الإيمان عند مجيء الآيات التي طلبوها، وقراءة بعضهم: \"أنها إذا جاءت لا تؤمنون\" بالتاء المثناة من فوق.\nوقيل: المخاطب بقوله: (وَمَا يُشْعِرُكُمْ) المؤمنون، أي: وما يدريكم أيها المؤمنون، وعلى هذا فيجوز في (أَنَّهَا) الكسر كالأول والفتح على أنه معمول يشعركم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}