{"id":"85599","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:109-110 (jilid 3 hlm. 316)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":109,"ayah_end":110,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":316,"display_text":"ل: المخاطب بقوله: (وَمَا يُشْعِرُكُمْ) المؤمنون، أي: وما يدريكم أيها المؤمنون، وعلى هذا فيجوز في (أَنَّهَا) الكسر كالأول والفتح على أنه معمول يشعركم. وعلى هذا فتكون \"لا\" في قوله: (أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ) صلة كما في قوله: مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ [الأعراف: ١٢]، وقوله وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ [الأنبياء: ٩٥]. أي: ما منعك أن تسجد إذ\nأمرتك وحرام أنهم يرجعون. وتقديره في هذه الآية: وما يدريكم -أيها المؤمنون الذين تودون لهم ذلك حرصا على إيمانهم -أنها إذا جاءتهم الآيات يؤمنون\nوقال بعضهم: (إنها) بمعنى لعلها.\nقال ابن جرير: وذكروا أن ذلك كذلك في قراءة أبي بن كعب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}