{"id":"85667","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:125 (jilid 3 hlm. 336)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":125,"ayah_end":125,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":336,"display_text":"هُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ) قالوا: يا رسول الله، وكيف يُشْرَح صدره؟ قال: \"يدخل الجنة فينفسح\". قالوا: وهل لذلك علامة يا رسول الله؟ قال: \"التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل أن ينزل الموت\".\nفهذه طرق لهذا الحديث مرسلة ومتصلة، يشد بعضها بعضا، والله أعلم.\nوقوله تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا [كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ]) قرئ بفتح الضاد وتسكين الياء، والأكثرون: (ضَيِّقًا) تشديد الياء وكسرها، وهما لغتان: كَهَيْن وهَيّن. وقرأ بعضهم: (حَرِجًا) بفتح الحاء وكسر الراء، قيل: بمعنى آثم. وقال السُّدِّي. وقيل: بمعنى القراءة الأخرى (حَرَجًا) فتح الحاء والراء، وهو الذي لا يتسع لشيء من الهدى، ولا يخلص إليه شيء ما ينفعه من الإيمان ولا ينفذ فيه.\nوقد سأل عمر بن الخطاب، ﵁، رجلا من الأعراب من أهل البادية من مُدْلج: ما الحرجة؟ قال هي الشجرة تكون بين الأشجار لا تصل إليها راعية، ولا وحشية، ولا شيء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}