{"id":"85668","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:125 (jilid 3 hlm. 336)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":125,"ayah_end":125,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":336,"display_text":"وقد سأل عمر بن الخطاب، ﵁، رجلا من الأعراب من أهل البادية من مُدْلج: ما الحرجة؟ قال هي الشجرة تكون بين الأشجار لا تصل إليها راعية، ولا وحشية، ولا شيء. فقال عمر، ﵁: كذلك قلب المنافق لا يصل إليه شيء من الخير.\nوقال العَوْفي عن ابن عباس: يجعل الله عليه الإسلام ضيقًا، والإسلام واسع. وذلك حين يقول: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: ٧٨]، يقول: ما جعل عليكم في الإسلام من ضيق.\nوقال مجاهد والسُّدِّي: (ضَيِّقًا حَرَجًا) شاكا. وقال عطاء الخراساني: (ضَيِّقًا حَرَجًا): ليس للخير فيه منفذ. وقال ابن المبارك، عن ابن جُرَيْج (ضَيِّقًا حَرَجًا): بلا إله إلا الله، حتى لا تستطيع أن تدخله، كأنما يصعد في السماء من شدة ذلك عليه. وقال سعيد بن جُبَيْر: يجعل صدره (ضَيِّقًا حَرَجًا) قال: لا يجد فيه مسلكا إلا صُعدا.\nوقال السُّدِّي: (كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ) من ضيق صدره.\nوقال عطاء الخراساني: (كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ) يقول: مثله كمثل الذي لا يستطيع أن يصعد\nفي السماء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}